سایت آرشیو شده
الضیوف الأجانب فی مؤتمر "حقوق الأمة والحریات المشروعة" یؤکدون على الحریة کهدف رئیسی للمقاومة
الضیوف الأجانب فی مؤتمر "حقوق الأمة والحریات المشروعة" یؤکدون على الحریة کهدف رئیسی للمقاومة

وأفاد الموقع الاعلامي التابع للمؤتمر أنه أقيمت ندوة الضيوف الأجانب للمؤتمر الدولي "حقوق الأمة والحريات المشروعة في المنظومة الفكرية لسماحة آية الله العظمى الخامنئي" بمشاركة ثلة من أعضاء مجلس صيانة الدستور في إیران بعد ظهر يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025 م، وذلك بالتزامن مع ذكرى التصويت على الدستور الإيراني في قاعة المؤتمرات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الايرانية في العاصمة طهران.

 

آية الله مدرسي يؤكد على تبيان حقوق الإنسان وفقاً لنموذج قائد الثورة

 

في بداية هذه الندوة، رحب آية الله مدرسي يزدي، العضو الفقيه في مجلس صيانة الدستور، بالضيوف الذين حضروا من الدول الإسلامية وغير الإسلامية، معلناً أن الهدف من هذه الندوة هو تسليط الضوء على إحدى الحقائق التي يحتاجها الإنسان بشدة، وهي تبيان حقوق الإنسان وفقًا للمعايير الأساسية والصحيحة.

 
وأشار إلى أن تجلي هذه المعايير واضح في كلمات وتوجيهات وقيادة وتدابير قائد الثورة الاسلامية الايرانية، وأن هذا الموضوع يساهم في نمو الإنسانية التي هي مقصود القرآن الكريم، والنبي الأعظم(ص) للإسلام، وأهل البيت الأطهار، وأصحابه المنتجبين.

 

وأضاف آية الله مدرسي يزدي: "هذا المؤتمر ذو قيمة عالية، وإذا عرفت شعوب العالم حقوقها ودافعت عنها، فسيتغير وضع العالم".

 

وفي جزء آخر من كلمته، أكد على أهمية مواجهة الهجمات الدعائية الواسعة للاستكبار الحديث، وقال: "أجهزة الدعاية للاستكبار الحديث تهاجم الرأي العام من كل جانب".

 

وصرّح هذا العضو الفقيه في مجلس صيانة الدستور بأن إحباط المؤامرة الکبری للاستعمار الحديث والاستكبار الجديد لايمكن إلا بمواجهة صحيحة ومدروسة تماماً.

 

الشيخ غازي حنينة: الحرية هي الهدف الرئيسي للمقاومة

 

وجّه "الشيخ غازي حنينة"، رئيس مجلس الأمناء في تجمع علماء المسلمين بلبنان، في هذا الاجتماع، تحية للحاضرين باسم "لبنان المقاومة، لبنان الصمود، ولبنان الشهداء الأطهار".

 

ووصف إيران بأنها "أرض العزة والكرامة والمجد"، مصرحاً بأنه لشرف للشعب اللبناني أن يتعلم من صبر وصمود وقادة هذا الشعب العظيم، بمن فيهم الإمام الراحل الخميني (قدس سره) وسماحة الإمام الخامنئي (مد ظله الوارف).

 

وأشار الشيخ غازي حنينة إلى الجمهورية الإسلامية بأنها "البلد المعطاء" الذي وقف دائمًا إلى جانب لبنان وفلسطين، وقدّم دماء شهداء مثل الحاج قاسم سليماني (قدس سره) وغيره من الشهداء.

 

وتابع رئيس مجلس الأمناء في تجمع علماء المسلمين بلبنان، متناولًا الموضوع الرئيسي للمؤتمر، وصرح: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى الحديث عن هذا الأمر، لأن الحرية هي القيمة الوجودية للإنسان، والإنسان بلا حرية لا قيمة له".

 

واعتبر الحرية الحقيقية مرهونة بالعبودية الكاملة والتامة لله تعالى، وأضاف: "كلما زادت العبودية الخالصة لله، ارتقى الإنسان في طريق الحرية".

 

وأكد الشيخ غازي حنينة أن الدين الإسلامي يمنح الإنسان حرية كاملة في العقيدة والعبادة والفكر والرأي، كما يقول تعالى في الآية الكريمة: "لا إكراه في الدين". ووفقًا له، فإن الشريعة الإسلامية خلقت الإنسان حرًا ليكون حرًا في طاعة الله، ومنحته الكرامة والقيمة.

 

وأشار رئيس مجلس الأمناء في تجمع علماء المسلمين بلبنان إلى الأوضاع في المنطقة، ملاحظًا أن الشعوب العربية والإسلامية اليوم تقاتل الاستكبار العالمي في فلسطين ولبنان وسوريا.

 

وأكد أن الشعب اللبناني قدّم عشرات الآلاف من الشهداء دفاعاً عن كرامته وعزته وحريته، وإقامة دولة مستقلة، من البحر إلى النهر، دون وجود الكيان الصهيوني. "نحن ندفع ثمن حريتنا بالدم الأحمر".

 

عالم دين شيعي بارز من سلطنة عمان: القرآن والعترة علاج لآلام البشرية

 

وقدّم عالم الدين الشيعي البارز من سلطنة عمان، "الشيخ هلال حسن علي" في هذا الاجتماع مشروعًا بحثيًا بعنوان "الاحتياج الذاتي"، يهدف إلى تحويل المسلمين من موقف الدفاع إلى موقف المبادرة وتصدير معارف القرآن والعترة إلى العالم.  

 

وأعرب عن تقديره للجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها "أرض العزة والعطاء" التي دعمت المقاومة، معرباً عن أمله في أن يصل هذا المشروع العلمي إلى سماحة آية الله العظمى الخامنئي.  

 

وقد أسس هذا العالم الشيعي البارز في سلطنة عمان هذه النظرية على مفهوم "الاحتياج الذاتي"؛ أي أن كل كائن حي لديه احتياجات نابعة من طبيعة خلقه.  

 

وبناءً على هذا الأساس، قد ألّف الشيخ هلال حسن علي كتباً مثل "أساس المنظومة القانونية في الإسلام" ردّاً على القوانين الغربية (مثل قوانين حضانة الأطفال في أمريكا)، وقد نشر حتى الآن 88 مجلدًا في هذا المجال.


وخلص الشيخ هلال حسن علي إلى أن إخفاقات البشر في الاقتصاد والسياسة والعلوم المختلفة تعود إلى الغفلة عن "المصنع الأم" (الله) و"المهندسين المشرفين على الخلق" (النبي محمد وأهل البيت عليهم السلام).  

 

وأكد أن الحل الوحيد لعلاج المشكلات الفكرية والعودة إلى السمو هو الرجوع إلى مدرسة القرآن والعترة، والهدف النهائي لمشروع "الاحتياج الذاتي" هو هذه العودة فقط.

 

عالم يمني يبیّن دور الإيرانيين في تبيين حقوق الإنسان

كما ركّز عالم دين من اليمن على تأكيدات قائد الثورة الإسلامية بشأن دور الإيرانيين، وتناول تأثيرهم في تبيين حقوق الإنسان من منظور القرآن والإسلام. 

 

ويرى أن الإيرانيين، بفهمهم العميق لتعاليم القرآن، وخاصة الآيات المتعلقة بالمساواة، مثل "خلقناكم شعوبًا وقبائل وإن أكرمكم عند الله أتقاكم" (التي تؤكد على التقوى لا العرق)، تمكنوا من لعب دور على مر التاريخ.  

 

ولإثبات هذه الرؤية، أشار هذا العالم الديني إلى أمثلة تاريخية منها اليمن، وذكر أن مسجد النبي محمد (ص) ومسجد الإمام علي (ع) في صنعاء، بُنيا على أرض كانت تعود للسيد باذان (من أصل إيراني). وهذا يرمز إلى سعي النبي(ص) لإرساء المساواة على أساس العلم والإيمان، كما أن الآية القرآنية "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" تضع الأفضلية على أساس العلم والإيمان.

 وأكد أن الإيرانيين دخلوا مجال نشر الإسلام بوعي من خلال العلم والمعرفة، لأن الدخول من طريق السيادة والقوة كان صعباً أمام العرب. وقد أدّى ذلك إلى تدوين جميع العلوم الإسلامية تقريباً، وخاصة في مجالات البلاغة والنحو واللغة والحديث، على يد الإيرانيين.  

  وأشار هذا الضيف اليمني إلى علماء مثل عبد القاهر الجرجاني في البلاغة، وسيبويه في النحو، والفخر الرازي في المعاجم. كما اعتبر دور الإيرانيين حيوياً في جمع أحاديث آل محمد (ص) في كتب السنة والشيعة، وذكر أن الكتب الستة لأهل السنة والكتب الأربعة للشيعة كلها ألفها علماء إيرانيون.  

 

وخلص إلى أن هذا الدور الواسع للإيرانيين هو بحد ذاته معجزة قرآنية في تحقيق المساواة، وهو ما يؤكد عليه قائد الثورة الاسلامية الايرانية أيضًا.

 

الاستنباط العلمي لحقوق المجتمع وتطبيق العدالة الإسلامية

 

كما شكر الشيخ محمد عزت مهدي الكرباسي، أستاذ الحوزة العلمية في النجف الأشرف، في هذا اللقاء على عقد مثل هذه المؤتمرات لتناول قضايا العصر المهمة، وخاصة المسائل التي تعود جذورها إلى كتب الفقه القديمة.  

 

واعتبر المحور الرئيسي لمناقشته هو الدراسة العلمية لنتائج ومبادئ أقوال قائد الثورة الإسلامية حول الحرية وحقوق المجتمع، وطرح أسئلة؛ منها هل للمجتمع حقوق وهل تطبيق ولاية الفقيه يلزم الولي بالحفاظ على حقوق الناس أم لا؟.  

 

وركّز الشيخ الكرباسي جهوده على الحقوق المعرفة في الشريعة، وأشار إلى حالات مثل "حق الإنسان على نفسه"، و"الحقوق الخاصة بالإيمان والإسلام والإنسانية" (مثل حق المظلوم بغض النظر عن المذهب).  

 

وأكد العالم الديني هذا أن هدف هذا البحث هو الكشف عن الأحكام الشرعية المتعلقة بجميع هذه الحقوق واستنباط المناشئ الحقيقية للحرية والحقوق، لأنه لم يتم تناول أصول ومناشئ الحقوق بما فيه الكفاية.

 

كما بدأ عماد إبراهيم شماح (آية الله الناصري) رئيس مجلس علماء العراق كلمته بالإشارة إلى الآية 62 من سورة الأنفال (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين) و"رسالة الحقوق" للإمام السجاد (ع)، مؤكداً أن رسالة الحقوق هي أول ميثاق عالمي للحقوق مستمد من المصادر السماوية.  

 

وشدد هذا العالم العراقي على تأكيدات قائد الثورة الإسلامية المتكررة، أن الحقوق لا يجب أن تبقى مجرد شعار، بل تحتاج إلى مشروع وتطبيق في الواقع، معتبراً حكومة أمير المؤمنين علي (ع) النموذج الأمثل لتطبيق العدالة والحقوق، وقال: إن سبب جاذبية حكومة علي (ع) للمسلمين وغير المسلمين كان جمال وعظمة تطبيق العدالة، وليس مجرد الدعوة إليها.

 

وخلص آية الله الناصري إلى أن تحقيق الحقوق لا يمكن أن يتم دون مشاركة حقيقية من الشعب.

 

وهنأ هذا العالم العراقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تحقيق استقلالها وسيادتها، موضحاً أن الفرق بين الحقوق في إيران والغرب هو أن الغربيين يقدمون حقوقاً وديمقراطيات جوفاء تفتقر إلى المحتوى الحقيقي والاستقلال.

 

وفي الختام، أكد على ضرورة تطبيق الشعارات لتحقيق العدالة الحقيقية حتى تستفيد الطبقات المحرومة والمحتاجة من عدالة الدولة الإسلامية.

 

باحث صيني: سياسة إيران هي العدالة من أجل الحرية

 

وأشار "جين ليانغ شيانغ"، الباحث ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط في معهد "شنغهاي" الصيني، أشار خلال الكلمة التي ألقاها في هذه الندوة الى إلى التفسيرات المختلفة الموجودة حول السياسة الخارجية، مركّزاً على أبعاد السياسة الإيرانية (خاصة العلاقات مع الصين).

 

ونقل عن دبلوماسي رفيع المستوى قوله إن السياسة الخارجية هي مفهوم يدور حول الكرامة والحكمة والشرف. يجب أن تدور السياسة الخارجية أساساً حول العدالة من أجل الحرية؛ لأن الحرية لن تتحقق بدون عدالة، والعدالة لن تتحقق بدون حرية.

 

أكد جين ليانغ شيانغ أنه لتحقيق العدالة، يجب أيضًا مراعاة الحرية. وفقًا لهذا الباحث، فإن فكر السياسة الخارجية الإيرانية له ثلاثة أبعاد مهمة وأساسية على الأقل: الأهمية المدنية (Civic)، البعد الوطني (National)، وبعد الأمن القومي (National Security).

 

وأشار إلى أن السياسة الخارجية قبل عام 1979 م (الثورة الإسلامية) وخاصة بعدها، وكذلك بعد الاحتلال الأمريكي، ركزت بشكل متزايد على هذه الأبعاد الثلاثة.

 

أستاذ عراقي: الغرب يستخدم الحرية الزائفة لتدمير الأمم

 

وقدّم "محمد موسى محمد"، عضو هيئة التدريس بجامعة "المستنصرية" العراقیة في هذه الندوة رؤية آية الله الخامنئي كنموذج متوازن للحرية الحقيقية.

 

وأكد أن الحرية في الإسلام، على عكس شعارات الغرب، ليست مطلقة، بل تعني التحرر من عبودية الهوى والطغيان والالتزام بالعدل الإلهي. ووصف الحريات الغربية بأنها "وهمية" ومدمرة للأمم.

 

اعتبر محمد موسى محمد أن الحل العملي لتحقيق هذا الفكر هو بناء "الفرد المقاوم"، وقال إن صمود هذا الفرد أقوى من السلاح.

 

وحذّر من أن الغرب يسعى من خلال الحرب الناعمة إلى تدمير الحرية في مجتمعاتنا، وأن مواجهة هذا التهديد تتطلب دوراً حاسماً من النظام الحاكم والمؤسسات الإعلامية.

 

باحث أفريقي: الفرقة هي أكبر تحدٍ للإسلام

 

كما هنأ "حسن كينوا عمري"، عضو هيئة التدريس بقسم الفلسفة والدراسات الدينية بجامعة "نيروبي" في كينيا، الجمهورية الاسلامية الإيرانية على مكانتها في مجال الحقوق، واعتبر أن أكبر تحدٍ للعالم الإسلامي هو الانقسام الكامل بين المسلمين.

 

وأشار إلى انتقال هذا الانقسام إلى أفريقيا (في شكل خلافات طائفية)، ودعا المسلمين إلى الوحدة، وذكر معاناة أهل غزة المحاصرين من قبل العرب، وطالب بالنضال من أجل حقوقهم.

 

وحذّر حسن كينوا عمري بعد ذلك من الهيمنة الفكرية الغربية على القارة الأفريقية. وذكر أن معظم الكتب التاريخية وحتى الكتب الإسلامية في الجامعات الأفريقية كتبها الغربيون (الأمريكيون والبريطانيون) ولا تنقل الأفكار الإسلامية الأصيلة.

 

واعتبر تأليفه 37 كتابًا محاولة لمواجهة هذه الهيمنة وتقديم محتوى إسلامي أصيل في أفريقيا.

 

باحث تايلاندي: بعد حرب 12 يومًا، أصبحت شعبية قائد إيران عالمية

 

بدوره، أعرب "أنوتشا كياتيتاراي"، رئيس هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية بجامعة "رامكامهينغ" التايلاندية في هذه الندوة عن سعادته بفرصة التدريس حول الثورة الإسلامية الإيرانية ونظرية ولاية الفقيه في الجامعات الدولية، واعتبر ذلك فرصة ذهبية للجمهورية الإسلامية لنشر أيديولوجيتها على المستوى العالمي.

 

وأشار إلى النفوذ التاريخي لإيران في تايلاند، وذكر أنه قبل 400 عام، وصل الشيخ أحمد قمي إلى منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في هذا البلد، وأن النفوذ الثقافي الإيراني كان كبيراً لدرجة أن ملابس الملوك التايلانديين تشبه إلى حد كبير الملابس الإيرانية.

 

وأشار أنوتشا كياتيتاراي بعد ذلك إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، وأكد أنه بعد "حرب 12 يوماً"، نشأت فرصة فريدة لإيران؛ حيث بلغ عدد مشاهدات صفحتها على فيسبوك حول محور المقاومة، على الرغم من أن جمهورها الرئيسي من البوذيين وليس المسلمين، 12 مليون مشاهدة حتى الآن، وفي هذه الصفحة، يدافع البوذيون عن قائد الثورة الاسلامية ردًا على الإهانات. ووصف هذا الإقبال بأنه لا مثيل له، حيث لم يحظ أي زعيم آخر في العالم الإسلامي بمثل هذه الشعبية.

 

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي "حقوق الأمة والحريات المشروعة في المنظومة الفكرية لسماحة آية الله العظمى الخامنئي" أقيم يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025 م، بالتزامن مع ذكرى التصويت على الدستور الايراني في قاعة المؤتمرات الدولية لهيئة الإذاعة والتلفزيون الايرانية. وفي هذا المؤتمر، الذي حضره عدد من المسؤولين والشخصيات، مثل أعضاء فقهاء وحقوقيين في مجلس صيانة الدستور وعدد من الخبراء والمفكرين المحليين والأجانب.


دوشنبه 13 بهمن 1404 (2 هفته قبل )
همایش ملی حقوق ملت و آزادی‌های مشروع در منظومه فکری حضرت آیت الله العظمی خامنه‌ای(مدظله‌العالی)
با هدف 1- بازخوانی اندیشه‌ و سیره‌ حضرت آیت الله العظمی خامنه‌ای (مدظله‌العالی) در حوزه‌ حقوق ملت و آزادی‌های مشروع 2- ترسیم نظام مطلوب حقوق ملت و آزادی‌های مشروع مبتنی بر اندیشه حضرت آیت الله العظمی خامنه‌ای(مدظله‌العالی) 3- تضمین و صیانت از حقوق ملت و آزادی های مشروع و چگونگی ارتقاء آن بر اساس آراء و اندیشه‌های حضرت آیت الله العظمی خامنه‌ای(مدظله‌العالی) برگزار می‌شود.
مؤسسه پژوهشی فرهنگی انقلاب اسلامی
پژوهشکده شورای نگهبان